الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ﴾ : هذا هو المتلُوُّ فجيءَ به في جملةٍ مستأنفةٍ مؤكِّدة.
قوله :﴿يَسْتَضْعِفُ﴾ يجوزُ فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها : أنه مستأنِفٌ، بيانٌ بحالِ الأهل الذين جَعَلهم فِرَقاً وأصنافاً. الثاني : أنه حالٌ مِنْ فاعلِ " جَعَل " أي : جعَلَهم كذا حالَ كونِه مُسْتَضْعِفاً طائفةً منههم. الثالث : أنه صفةٌ ل " شِيَعاً ".
قوله :﴿يُذَبِّحُ﴾ يجوزُ فيه ثلاثةُ الأوجهِ : الاستئنافُ تفسيراً ل " يَسْتَضْعِفُ "، أو الحالُ مِنْ فاعِله، أو صفةٌ ثانيةٌ لطائفة. والعامَّةُ على التشديدِ في " يُذَبِّح " للتكثير. وأبو حيوة وابن محيصن " يَذْبَحُ " مفتوحَ الياءِ والباءِ مضارعَ " ذَبَحَ " مخففاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى