البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿علا في الأرض﴾ : أي تجبر واستكبر حتى ادّعى الربوبية الإلهية.
والأرض : أرض مصر، والشيع : الفرق.
ملك القبط واستعبد بني إسرائيل، أي يشيعونه على ما يريد، أو يشيع بعضهم بعضاً في طاعته، أو ناساً في بناء وناساً في حفر، وغير ذلك من الحرف الممتهنة.
ومن لم يستخدمه، ضرب عليه الجزية، أو أغرى بعضهم ببعض ليكونوا له أطوع، والطائفة المستضعفة بنو إسرائيل.
والظاهر أن ﴿يستضعف﴾ استئناف يبين حال بعض الشيع، ويجوز أن يكون حالاً من ضمير، وجعل وأن تكون صفة لشيعاً، ويذبح تبيين للاستضعاف، وتفسير أو في موضع الحال من ضمير يستضعف، أو في موضع الصفة لطائفة.
وقرأ الجمهور : يذبح، مضعفاً ؛ وأبو حيوة، وابن محيصن : بفتح الياء وسكون الذال.
﴿إنه كان من المفسدين﴾ : علة لتجبره ولتذبيح الأبناء، إذ ليس في ذلك إلاّ مجرد الفساد.
والأرض : أرض مصر، والشيع : الفرق.
ملك القبط واستعبد بني إسرائيل، أي يشيعونه على ما يريد، أو يشيع بعضهم بعضاً في طاعته، أو ناساً في بناء وناساً في حفر، وغير ذلك من الحرف الممتهنة.
ومن لم يستخدمه، ضرب عليه الجزية، أو أغرى بعضهم ببعض ليكونوا له أطوع، والطائفة المستضعفة بنو إسرائيل.
والظاهر أن ﴿يستضعف﴾ استئناف يبين حال بعض الشيع، ويجوز أن يكون حالاً من ضمير، وجعل وأن تكون صفة لشيعاً، ويذبح تبيين للاستضعاف، وتفسير أو في موضع الحال من ضمير يستضعف، أو في موضع الصفة لطائفة.
وقرأ الجمهور : يذبح، مضعفاً ؛ وأبو حيوة، وابن محيصن : بفتح الياء وسكون الذال.
﴿إنه كان من المفسدين﴾ : علة لتجبره ولتذبيح الأبناء، إذ ليس في ذلك إلاّ مجرد الفساد.