محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم استأنف ما يجري مجرى التفسير للمجمل الموعود، بقوله :﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ أي تكبر وتجاوز الحد في الطغيان، في أرض مصر ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ أي فرقا وأصنافا في استخدامه وطاعته ﴿يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ﴾ وهم بنو إسرائيل ﴿يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ﴾ وذلك إماتة لرجالهم، وتقليلا لعددهم، كي لا يكثروا فينازعوه الملك ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ أي المتمكنين في الإفساد وقهر العباد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى