مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ﴾ فإن لم يستجيبوا دعاءك إلى الإتيان بالكتاب الأهدى فاعلم أنهم قد ألزموا ولم تبق لهم حجة إلا اتباع الهوى ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مّنَ الله﴾ أي لا أحد أضل ممن اتبع في الدين هواه و ﴿بغير هدى﴾ حال أي مخذولاً يخلى بينه وبين هواه ﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى