تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم توعّدهم لأنهم لم يستطيعوا أن يأتوا بالكتاب، فقال :﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ﴾
ومن أضلُّ ممن اتبعَ هواه بغيرِ هدى من الله ! إن الله لا يهدي الذين يظلمون أنفسهَم بالتمادي في اتباع الهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى