فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ فإن لم يأتوا بكتاب أهدى- ولن يأتوا به أبدا- أو : فإن لم يتقبلوا دعوتك إلى الإيمان- بعدما وضح لهم من المعجزات التي تضمنها كتابك الذي جاءهم- فاعلم وليستيقن كل من هو أهل للعلم أنما يطاوعون الأهواء المضلة، فلا أضل منهم أبدا[ إن الله لا يوفق لإصابة الحق وسبيل الرشد القوم الذين خالفوا أمر الله وتركوا طاعته، وكذبوا رسله، وبدلوا عهده، واتبعوا أهواء أنفسهم إيثارا منهم لطاعة الشيطان على طاعة ربهم ](١).
١ ما بين العلامتين[ ] مما أورد صاحب جامع البيان..