التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ﴾ زيادة فى تثبيت قلب النبى ﷺ وتسليته عما أصابه منهم من أذى.
أى : فإن لم يفعلوا ما تحديتهم به، من الإتيان بكتاب هو أهدى من الكتابين.
﴿فاعلم﴾ - أيها الرسول الكريم - ﴿أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ﴾ الباطلة، وشهواتهم الزائفة، عندما يجادلونك فى شئون دعوتك.
والاستفهام فى قوله :﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله..﴾ للنفى والإنكار.
أى : ولا أحد أضل ممن اتبع هواه وشيطانه، دون أن تكون معه هداية من الله - تعالى - تهديه إلى طريق الحق، لأن هذا الضال قد استحب العمى على الهدى. وآثر الغواية على الرشد.
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾ تذييل مبين لسنة الله - تعالى - فى خلقه.
أى : إنه - سبحانه - جرت سنته أن لا يهدى القوم الظالمين إلى طريق الحق بسبب إصرارهم على الباطل، وتجاوزهم لكل حدود الحق والخير.
أى : فإن لم يفعلوا ما تحديتهم به، من الإتيان بكتاب هو أهدى من الكتابين.
﴿فاعلم﴾ - أيها الرسول الكريم - ﴿أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ﴾ الباطلة، وشهواتهم الزائفة، عندما يجادلونك فى شئون دعوتك.
والاستفهام فى قوله :﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله..﴾ للنفى والإنكار.
أى : ولا أحد أضل ممن اتبع هواه وشيطانه، دون أن تكون معه هداية من الله - تعالى - تهديه إلى طريق الحق، لأن هذا الضال قد استحب العمى على الهدى. وآثر الغواية على الرشد.
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾ تذييل مبين لسنة الله - تعالى - فى خلقه.
أى : إنه - سبحانه - جرت سنته أن لا يهدى القوم الظالمين إلى طريق الحق بسبب إصرارهم على الباطل، وتجاوزهم لكل حدود الحق والخير.