بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ﴾ يعني : إن لم يجيبوك إلى الإثبات بالكتاب ﴿فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ﴾ بعبادة الأوثان. ويقال : يؤثرون أهواءهم على الدين ﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾ يعني : ومن أضر بنفسه ﴿مِمَّنْ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مّنَ الله﴾ يعني : بغير بيان من الله ﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾ يريد كفار مكة يعني : لا يرشدهم إلى دينه.