زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ﴾ أي : فإن لم يأتوا بمثل التوراة والقرآن، ﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ﴾ أي : أن ما ركبوه من الكفر لم يحملهم عليه حجة، وإنما آثروا فيه الهوى ﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾ أي : ولا أحد أضل ﴿مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى﴾ أي : بغير رشاد ولا بيان جاء ﴿مِنَ اللَّهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى