التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فإن لم يستجيبوا لك﴾ قد علم أنهم لا يستجيبون للإتيان بكتاب هو أهدى منهما أبدا، ولكنه ذكره بحرف إن مبالغة في إقامة الحجة عليهم : كقوله :﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا﴾ [البقرة: ٢٤]، فاعلم أنما يتبعون أهواءهم : المعنى إن لم يأتوا بكتاب فاعلم أن كفرهم عناد واتباع أهوائهم لا بحجة وبرهان.