الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم﴾[ ٥٠ ]، أي إن لم يجيبوك إلى ما تدعوهم إليه من الإتيان بكتاب، فاعلم أنهم(٢) إنما يتبعون أهواءهم في كفرهم وجحدهم لكتب(٣) الله وأنبيائه.
ثم قال تعالى(٤) :﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾[ ٥٠ ]، أي من أضل عن طريق الرشد ممن اتبع هواه بغير بيان عنده من الله ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾[ ٥٠ ]، أي لا يوفقهم لإصابة الحق، أي لا أحد(٥) أضل ممن هذه صفته(٦).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "أنهم" سقطت من ز..
٣ ز: لكتاب..
٤ "تعالى" سقطت من ز..
٥ "أحد" سقطت من ز..
٦ بعد هذا في ز: "حزب"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى