لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن لم يستجيبوا لك﴾ أي فإن لم يأتوا بما طلبت ﴿فاعلم أنما يتبعون أهواءهم﴾ يعني أن ما ركبوه من الكفر لا حجة لهم فيه وإنما آثروا أتباعهم ما هم عليه من الهوى ﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى