البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وأهل الكتاب هنا جماعة من اليهود أسلمت، وكان الكفار يؤذونهم.
أو بحيرا الراهب، أو النجاشي، أو سلمان الفارسي.
وابن سلام، وأبو رفاعة، وابنه في عشرة من اليهود أسلموا.
أو أربعون من أهل الإنجيل كانوا مؤمنين بالرسول قبل مبعثه، اثنان وثلاثون من الحبشة أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب، وثمانية قدموا من الشام : بحيرا، وأبرهة، وأشرف، وأربد، وتمام، وإدريس، ونافع، ورادأ ابن سلام، وتميم الداري، والجارود العبدي، وسلمان، سبعة أقوال آخرها لقتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى