تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ﴾ الذين آمنوا بالكتابين ﴿يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ أجرا على الإيمان الأول، وأجرا على الإيمان الثاني، ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ على الإيمان، وثبتوا على العمل، فلم تزعزعهم(١) عن ذلك شبهة، ولا ثناهم عن الإيمان رياسة ولا شهوة.
و من خصالهم الفاضلة، التي من آثار إيمانهم الصحيح، أنهم ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ أي : دأبهم وطريقتهم الإحسان لكل أحد، حتى للمسيء إليهم بالقول والفعل، يقابلونه بالقول الحميد والفعل الجميل، لعلمهم بفضيلة هذا الخلق العظيم، وأنه لا يوفق له إلا ذو حظ عظيم.
و من خصالهم الفاضلة، التي من آثار إيمانهم الصحيح، أنهم ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ أي : دأبهم وطريقتهم الإحسان لكل أحد، حتى للمسيء إليهم بالقول والفعل، يقابلونه بالقول الحميد والفعل الجميل، لعلمهم بفضيلة هذا الخلق العظيم، وأنه لا يوفق له إلا ذو حظ عظيم.
١ - كذا في ب، وفي أ: يزعزعهم من..