تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وقالوا إن نتَّبع الهدى﴾ نزلت في الحارث بن نوفل بن عبد مناف قال الرسول ﷺ إنا لنعلم أن قولك حق ولكن يمنعنا أن نتبع الهدى معك مخافة أن يتخطفنا العرب في أرضنا يعني مكة وإنما نحن أكلة رأس للعرب ولا طاقة لنا بهم. ﴿آمِنا﴾ بما طبعت عليه النفوس من السكون إليه حتى لا يفر الغزال من الذئب والحمام من الحدأ، أو أمر بأن يكون آمناً لمن دخله ولاذ به يقول كنتم آمنين في حرمي تأكلون رزقي وتعبدون غيري. أفتخافون إذا عبدتموني وآمنتم بي. ﴿يُجبى﴾ يجمع ﴿ثمرات كل﴾ أرض وبلد ﴿لا يعلمون﴾ لا يعقلون، أو لا يتدبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى