لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قالوا نخاف الأعراب على أنفسنا إن صدقناك، وآمنا بك، لإجماعهم على خلافنا ولا طاقة لنا بهم فقال الله تعالى :" وكيف تخافونهم وترون الله أظفركم على عدوكم، وحكمنا بتعظيم بيتكم، وجعلنا مكة تجبى إليها ثمرات كل شيء من أقطار الدنيا " ؟
ويقال من قال بحق الله – سبحانه – سخر له الكون بجملته، من اشتغل برعاية سره لله، وقام بحق الله، واستفرغ أوقاته في عبادة الله مكن من التصرف بهمته في مملكة الله ؛ فالخلق مسخر له، والوقت طوع أمره، والحق – سبحانه – متول أيامه وأعماله يحقق ظنه، ولا يضيع حقه.
أما الذي لا يطيعه فيهلك في أودية ضلاله، ويتيه في مفازات خزيه، ويبوء بوزر هواه.
ويقال من قال بحق الله – سبحانه – سخر له الكون بجملته، من اشتغل برعاية سره لله، وقام بحق الله، واستفرغ أوقاته في عبادة الله مكن من التصرف بهمته في مملكة الله ؛ فالخلق مسخر له، والوقت طوع أمره، والحق – سبحانه – متول أيامه وأعماله يحقق ظنه، ولا يضيع حقه.
أما الذي لا يطيعه فيهلك في أودية ضلاله، ويتيه في مفازات خزيه، ويبوء بوزر هواه.