التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾ القائلون لذلك قريش، وروي : أن الذي قالها منهم الحارث بن عامر بن نوفل، والهدى هو الإسلام، ومعناه الهدى على زعمك، وقيل : إنهم قالوا قد علمنا أن الذي تقول حق، ولكن إن اتبعناك تخطفتنا العرب أي : أهلكونا بالقتال لمخالفة دينهم.
﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا﴾ هذا رد عليهم فيما اعتذروا به من تخطف الناس لهم، والمعنى أن الحرم لا تتعرض له العرب بقتال ولا يمكن الله أحدا من إهلاك أهله فقد كانت العرب يغير بعضهم على بعض، وأهل الحرم آمنون من ذلك.
﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾ أي : تجلب إليه الأرزاق مع أنه واد غير ذي زرع.
﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا﴾ هذا رد عليهم فيما اعتذروا به من تخطف الناس لهم، والمعنى أن الحرم لا تتعرض له العرب بقتال ولا يمكن الله أحدا من إهلاك أهله فقد كانت العرب يغير بعضهم على بعض، وأهل الحرم آمنون من ذلك.
﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾ أي : تجلب إليه الأرزاق مع أنه واد غير ذي زرع.