الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وقالوا﴾ يعني مشركي مكة ﴿إن نتبع الهدى معك﴾ بالإيمان بك ﴿نتخطف﴾ نسلب ونوخذ ﴿من أرضنا﴾ لإجماع العرب على خلافنا فقال الله تعالى ﴿أو لم نمكن لهم حرما آمنا﴾ أخبر سبحانه أنه آمنهم بحرمة البيت ومنع منهم العدو فكيف يخافون أن تستحل العرب قتالهم فيه ﴿يجبى﴾ يجمع ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾
أن ذلك مما تفضل الله به سبحانه عليهم
أن ذلك مما تفضل الله به سبحانه عليهم