تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾ أي : فخرت بها، وألهتها، واشتغلت بها عن الإيمان بالرسل، فأهلكهم اللّه، وأزال عنهم النعمة، وأحل بهم النقمة. ﴿فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ لتوالي الهلاك والتلف عليهم، وإيحاشها من بعدهم.
﴿وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾ للعباد، نميتهم، ثم يرجع إلينا جميع ما متعناهم به من النعم، ثم نعيدهم(١) إلينا، فنجازيهم بأعمالهم.
﴿وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾ للعباد، نميتهم، ثم يرجع إلينا جميع ما متعناهم به من النعم، ثم نعيدهم(١) إلينا، فنجازيهم بأعمالهم.
١ - كذا في ب، وفي أ: ثم تفيدهم إلينا، فنجازيهم، وهو خطأ ظاهر من الناسخ..