لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نريد أن نَمُنَّ على المستَضْعَفِين بالخلاص من أيديهم، وأَنْ نجعلَهم أئمةً، بهم يَهْتَدِي الخلْقُ، ومنهم يتعلم الناسُ سلوكَ طريق الصدق، ونبارك في أعمارهم، فيصيرون وارثين لأعمار مَنْ يُنَاويهم، وتصير إليهم مساكنهم ومنازلهم ؛ فهم هُدَاةٌ وأعلامٌ، وسادةٌ وقَادَةٌ ؛ بهم يُقْتَدَى وبنُورِهم يُهْتَدَى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى