التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ يريد الله أن يتفضّل على المستضعفين من عباده كبني إسرائيل الذين استضعفهم فرعون فأذلهم وقهرهم أشد القهر.
قوله :﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ الضمير في ﴿وَنَجْعَلَهُمْ﴾، و ﴿أَئِمَّةً﴾، مفعولان للفعل نجعل ؛ لأن جعل بمعنى صيّر(١) أي : يريد الله أن يجعل هؤلاء المستضعفين المقهورين ولاة وملوكا وسادة بعد أن كانوا أذلة صاغرين.
قوله :﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ أي يرثون مصر بعد مهلك فرعون وجنوده.
قوله :﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ الضمير في ﴿وَنَجْعَلَهُمْ﴾، و ﴿أَئِمَّةً﴾، مفعولان للفعل نجعل ؛ لأن جعل بمعنى صيّر(١) أي : يريد الله أن يجعل هؤلاء المستضعفين المقهورين ولاة وملوكا وسادة بعد أن كانوا أذلة صاغرين.
قوله :﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ أي يرثون مصر بعد مهلك فرعون وجنوده.
١ البان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢٢٩..