محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى فرجه الذي جعله لتلك الطائفة، بقوله :
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ﴾ أي نتفضل ﴿عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ أي يقتدى بهم في الدين بعد أن كانوا أتباعا مسخرين ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ أي : لملك عدوهم. كما قال تعالى (١) :﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون﴾ إلى قوله :﴿يعرشون﴾
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ﴾ أي نتفضل ﴿عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ أي يقتدى بهم في الدين بعد أن كانوا أتباعا مسخرين ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ أي : لملك عدوهم. كما قال تعالى (١) :﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون﴾ إلى قوله :﴿يعرشون﴾
١ (٧ الأعراف ١٣٧)..