الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾[ ٤ ]، يعني بني إسرائيل الذين استضعفهم فرعون، فكان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، وكان بنو إسرائيل اثني عشر سبطا، بالسبط الذي(٢) كان منهم موسى الذي كان فرعون يذبح أبناءهم، ويستحيي نساءهم. وهم(٣) سبط النبوة، وكان فرعون جعل على نساء(٤) ذلك السبط حفظة من النساء، فإذا حملت المرأة دونها عنده في الدواوين(٥) فإن وضعت ذكرا ذبحه، وإن وضعت أنثى تركها، وكان الكهان يأتون فرعون كل يوم فيخبرونه بما يرون في كهانتهم.
قوله :﴿ونجعلهم(٦) أئمة﴾ أي ولاة وملوكا. ﴿ونجعلهم الوارثين﴾[ ٤ ]، قال قتادة : يرثون الأرض من بعد فرعون وقومه.
قوله :﴿ونجعلهم(٦) أئمة﴾ أي ولاة وملوكا. ﴿ونجعلهم الوارثين﴾[ ٤ ]، قال قتادة : يرثون الأرض من بعد فرعون وقومه.
١ ""تعالى" سقطت من ز..
٢ من "الذي كان.... نساءهم" سقط من الأصل..
٣ ز: وهو..
٤ ز: نسائهم..
٥ ز: الديون..
٦ ع: "وجعلهم" وهو تحريف..
٢ من "الذي كان.... نساءهم" سقط من الأصل..
٣ ز: وهو..
٤ ز: نسائهم..
٥ ز: الديون..
٦ ع: "وجعلهم" وهو تحريف..