تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ) قال السدي : هذا ورد في حمزة وأبي جهل، وقال غيره : في النبي ﷺ وأبي جهل.
وقوله :( فهو لاقيه ) أي : ملاقيه وصائر إليه، والوعد الحسن هو الجنة.
وقوله :( كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ) أي : متعناه متاع الحياة الدنيا، ثم مرجعه إلى النار ؛ فهو معنى قوله :( ثم هو يوم القيامة من المحضرين ) أي : من المحضرين النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى