معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفمن وعدناه وعداً حسناً﴾ أي الجنة، ﴿فهو لاقيه﴾ مصيبه ومدركه وصائر إليه، ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ ويزول عن قريب ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ النار، قال قتادة : يعني المؤمن والكافر، قال مجاهد : نزلت في النبي ﷺ وأبي جهل. وقال محمد بن كعب : نزلت في حمزة وعلي، وأبي جهل. وقال السدي : نزلت في عمار والوليد بن المغيرة.