تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾
﴿أَفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه﴾ وهو مصيبه وهو الجنة ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ فيزول عن قريب ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ النار. الأول المؤمن، والثاني الكافر، أي لا تساوي بينهما.
﴿أَفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه﴾ وهو مصيبه وهو الجنة ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ فيزول عن قريب ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ النار. الأول المؤمن، والثاني الكافر، أي لا تساوي بينهما.