جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَفَمَن(١) وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا﴾ حسن الوعد بحسن الموعود كالجنة ﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾ مدركه ﴿كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الذي هو مشروب بأنواع الغصص ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ للحساب والعذاب وهذه الآية كالنتيجة لما قبلها، ولذلك رتب عليها بالفاء نزلت في النبي عليه السلام وأبي جهل أو في علي وحمزة وأبي جهل
١ ولما بين التفاوت البين بين المتاعين شرع يبين تفاوت المنتفعين بهما فقال: ﴿أفمن وعدناه﴾ الآية /١٢ وجيز..