التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الاستفهام للإنكار، أي فمن وعدناه خير وعد وأحسنه وهو الجنة، فهو مدركه لا محالة ؛ لامتناع الخلف في وعد الله، كمن متعناه في حياته الدنيا فأعطي منها بعض ما أراد ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ أي من المعذبين في النار. وشتان بين مؤمن صابر مطيع لله فهو صائر إلى الجنة، وبين ظالم لنفسه فصائر إلى النار بما قدمت يداه في الدنيا من شرك وذنوب(١)
١ تفسير الطبري ج ٢٠ ص ٦٠-٦٢، وتفسير القرطبي ج ١٣ ص ٣٠٢..