الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقية كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿أفمن عدناه وعدا حسنا فهو لاقية﴾ قال : هو المؤمن سمع كتاب الله فصدق به وآمن بما وعد الله فيه ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ هو هذا الكافر ليس والله كالمؤمن ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ : أي في عذاب الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿أفمن عدناه وعدا حسنا فهو لاقية﴾ قال : هو المؤمن سمع كتاب الله فصدق به وآمن بما وعد الله فيه ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ هو هذا الكافر ليس والله كالمؤمن ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ : أي في عذاب الله.