الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً﴾ يعني الجنة ﴿فَهُوَ لاَقِيهِ﴾ مدركه ومصيبه ﴿كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ في النار، نظيره قوله سبحانه :
﴿وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [الصافات: ٥٧] قال مجاهد : نزلت في النبي ( عليه السلام ) وفي أبي جهل بن هشام. محمد بن كعب : في حمزة وعلي وفي أبي جهل. السدي : عمار والوليد بن المغيرة.
﴿وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [الصافات: ٥٧] قال مجاهد : نزلت في النبي ( عليه السلام ) وفي أبي جهل بن هشام. محمد بن كعب : في حمزة وعلي وفي أبي جهل. السدي : عمار والوليد بن المغيرة.