بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَفَمَن وعدناه وَعْداً حَسَناً﴾ يعني : الجنة ﴿فَهُوَ لاَقِيهِ﴾ يعني : مدركه ومصيبه ﴿كَمَن مَّتَّعْنَاهُ متاع الحياة الدنيا﴾ بالمال ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين﴾ في النار هل يستوي حالهما ؟ قال في رواية الكلبي : نزل في عمار بن ياسر، وأبي جهل بن هشام وقال غيره : هذا في جميع المؤمنين، وجميع الكافرين ويقال نزلت في النبي ﷺ، وفي أبي جهل، يعني : من كان له في هذه الدنيا عدة مع دين الله، خير ممن كان له سعة وفرج مع الشرك، ثم هو يوم القيامة من المحضرين. يعني : من المعذبين في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى