زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً﴾ اختلف فيمن نزلت على أربعة أقوال :
أحدها : أنها نزلت في رسول الله ﷺ وأبي جهل.
والثاني : في علي وحمزة عليهما السلام، وأبي جهل. والقولان مرويان عن مجاهد.
والثالث : في المؤمن والكافر، قاله قتادة.
والرابع : في عمار والوليد بن المغيرة، قاله السدي. وفي الوعد الحسن قولان :
أحدهما : الجنة.
والثاني : النصر.
قوله تعالى :﴿فَهُوَ لاَقِيهِ﴾ أي : مصيبه ومدركه ﴿كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَياةِ الدُّنْيَا﴾ أي : كمن هو ممتع بشيء يفنى ويزول عن قريب ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : من المحضرين في عذاب الله، قاله قتادة.
والثاني : من المحضرين للجزاء، حكاه الماوردي.
أحدها : أنها نزلت في رسول الله ﷺ وأبي جهل.
والثاني : في علي وحمزة عليهما السلام، وأبي جهل. والقولان مرويان عن مجاهد.
والثالث : في المؤمن والكافر، قاله قتادة.
والرابع : في عمار والوليد بن المغيرة، قاله السدي. وفي الوعد الحسن قولان :
أحدهما : الجنة.
والثاني : النصر.
قوله تعالى :﴿فَهُوَ لاَقِيهِ﴾ أي : مصيبه ومدركه ﴿كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَياةِ الدُّنْيَا﴾ أي : كمن هو ممتع بشيء يفنى ويزول عن قريب ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : من المحضرين في عذاب الله، قاله قتادة.
والثاني : من المحضرين للجزاء، حكاه الماوردي.