محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا﴾ أي بإيمانه وعمله الصالح ﴿فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ أي من الذين أحضروا للحساب أو للنار أو للعذاب.
قال الشهاب : وقد غلب لفظ ( المحضر ) في القرآن في المعذب. وإليه أشار الزمخشري، وصرح به في البحر ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.
قال الشهاب : وقد غلب لفظ ( المحضر ) في القرآن في المعذب. وإليه أشار الزمخشري، وصرح به في البحر ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.