المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم زادهم توبيخاً بقوله ﴿أفمن وعدناه وعداً حسناً﴾ الآية، وقوله ﴿أفمن وعدناه﴾ يعم معناها جميع العالم لكن اختلف الناس فيمن نزلت، فقال مجاهد : الذي وعد الوعد الحسن هو محمد عليه السلام وضده أبو جهل، وقال مجاهد أيضاً : نزلت في حمزة وأبي جهل، وقيل في علي وأبي جهل، وقال قتادة : نزلت عامة في المؤمن والكافر كما معناها عام.
قال القاضي أبو محمد : ونزولها عام بين الاتساق بما قبله من توبيخ قريش، و ﴿من المحضرين﴾، معناه في عذاب الله قاله مجاهد وقتادة، ولفظة ﴿محضرين﴾ مشيرة إلى سوق بجبر، وقرأ طلحة «أمن وعدناه » بغير فاء، وقرأ مسروق «أفمن وعدناه نعمة منا فهو لاقيها ».
قال القاضي أبو محمد : ونزولها عام بين الاتساق بما قبله من توبيخ قريش، و ﴿من المحضرين﴾، معناه في عذاب الله قاله مجاهد وقتادة، ولفظة ﴿محضرين﴾ مشيرة إلى سوق بجبر، وقرأ طلحة «أمن وعدناه » بغير فاء، وقرأ مسروق «أفمن وعدناه نعمة منا فهو لاقيها ».