تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٦١ ] ولذلك قال :[ أفمن وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا } فجواب هذا أن يقال : بل الموعود الحسن الملاقي بالذي له عاقبة خير من المتاع الفاني الذي ليست له عاقبة. لكنه لم يذكر له عاقبة. فجوابه ما ذكرنا.
ثم كل استفهام كان من الله فهو على الإيجاب في الحقيقة، ليس على الاستفهام.
وقوله تعالى :﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ أي يحضر(١) في النار. وقيل :﴿من المحضرين﴾ أي المعذبين، وكلاهما واحد.
ثم كل استفهام كان من الله فهو على الإيجاب في الحقيقة، ليس على الاستفهام.
وقوله تعالى :﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ أي يحضر(١) في النار. وقيل :﴿من المحضرين﴾ أي المعذبين، وكلاهما واحد.
١ - في الأصل وم: يحضر..