لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أفمن وعدناه وعداً حسناً﴾ يعني الجنة ﴿فهو لاقيه﴾ أي مصيبه وصائر إليه ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ أي وتزول عنه عن قريب ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ أي في النار، قيل هذا من المؤمن والكافر وقيل نزلت في النبي ﷺ وأبي جهل، وقيل في علي وحمزة وأبي جهل وقيل في عمار بن ياسر والوليد بن المغيرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى