أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويوم يناديهم﴾ : أي الربّ سبحانه وتعالى.
﴿كنتم تزعمون﴾ : أي أنهم شركاء لي فعبدتموهم معي.
المعنى :
يقول تعالى لرسوله واذكر يوم ينادي ربك هؤلاء المشركين وقد ماتوا على شركهم فيقول لهم ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ أي أنهم شركائي هذا سؤال تقريع وتأنيب والتقريع والتأنيب ضرب من العذاب الروحي الذي هو أشد من العذاب الجثماني.
الهداية :
- التنديد بالشرك والمشركين.