تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا ﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ الرؤساء والقادة، في الكفر والشر، مقرين بغوايتهم وإغوائهم :﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ﴾ التابعون ﴿الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ أي : كلنا قد اشترك في الغواية، وحق عليه كلمة العذاب.
﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾ من عبادتهم، أي : نحن برآء منهم ومن عملهم. ﴿مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ وإنما كانوا يعبدون الشياطين.
﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾ من عبادتهم، أي : نحن برآء منهم ومن عملهم. ﴿مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ وإنما كانوا يعبدون الشياطين.