الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿قال الذين حق عليهم القول﴾[ ٦٣ ]، أي وجب عليهم العذاب والغضب واللعنة.
قال قتادة(٢) : هم الشياطين يعني(٣) الذين يغوون(٤) الناس.
وقيل(٥) :﴿حق عليهم القول﴾ وجبت عليهم الحجة(٦) فعذبوا.
﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينا(٧)[ ٦٣ ]، أي دعوناهم إلى الغي، ﴿أغويناهم كما غوينا﴾[ ٦٣ ]، أي أضللناهم كما ضللنا. ﴿تبرأنا إليك﴾[ ٦٣ ]، أي تبرأ بعضنا من بعض وعاداه، وهو قوله تعالى :﴿الاخلاء يومئذ(٨) بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾(٩).
قوله(١٠) :﴿ما كانوا إيانا يعبدون﴾[ ٦٣ ]، أي ما كانوا يعبدوننا(١١).
وقيل : هم دعاة(١٢) الكفار إلى الكفر من الإنس.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ انظر: ابن جرير٢٠/٩٨، وزاد المسير٦/٢٣٦، والقرطبي١٣/٣٠٣، وابن كثير٥/٢٩٤..
٣ "يعني" سقطت من ز..
٤ ز: يزيغون..
٥ انظر: زاد المسير٦/٢٣٥..
٦ ز: الحجة عليهم..
٧ : أغويناهم، وهو تحريف..
٨ "يومئذ" سقطت من ز..
٩ الزخرف: ٦٧..
١٠ ز: وقوله..
١١ ع: يعبدونا، والمثبت من ز..
١٢ ز: دعات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى