تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿يخلق ما يشاء﴾ كان قوم في الجاهلية يجعلون خير أموالهم لآلهتهم. فقال ﴿وربك يخلق ما يشاء﴾ من خلقه ﴿ويختار﴾ منهم ما يشاء لطاعته، أو يخلق ما يشاء من الخلق ويختار من يشاء للنبوة، أو يخلق ما يشاء النبي ويختار الأنصار لدينه ﴿وما كان لهم الخِيَرَة﴾ أي يختار للمؤمنين الذي فيه خيرتهم، أو ' ما ' نافية أن يكون للخلق على الله تعالى خيرة نزلت في الذين ﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾ [الأنعام: ١٣٦]، أو في الوليد بن المغيرة قال ﴿وقالوا لولا نُزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: ٣١] يعني نفسه وأبا مسعود الثقفي فقال الله تعالى ما كان لهم أن يتخيروا على الله الأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى