تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وربك يخلق ما يشاء ويختار ) أي : يخلق ما يشاء من الخلق، ويختار من يشاء للنبوة. ويقال : إن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة حيث قال لولا أنزل القرآن على رجل من القريتين عظيم، فأراد به الوليد بن المغيرة نفسه وعروة بن مسعود الثقفي، والقريتين : مكة والطائف، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قوله :( ما كان لهم الخيرة ) يعني : أن الاختيار إليه، وليس لهم اختيار على الله، وقيل : إن الآية نزلت في ذبائحهم للأصنام، وكانوا يجعلون الأسمن للأصنام، ويجعلون ما هو شر لله.
وقوله :( سبحان الله وتعالى عما يشركون ) نزه نفسه عما ينسبه إليه المشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى