لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾ نزلت هذه الآية جواباً للمشركين حين قالوا ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ يعني الوليد بن المغيرة أو عروة بن مسعود الثقفي أخبر الله تعالى أنه لا يبعث الرسل باختيارهم لأنه المالك المطلق وله أن يخص ما يشاء بما يشاء لا اعتراض البتة ﴿ما كان لهم الخيرة﴾ أي ليس لهم الاختيار، أو ليس لهم أن يختاروا على الله. وقيل معناه ويختار الله ما كان هو الأصلح والخير لهم فيه، ثم نزه الله تعالى نفسه فقال ﴿سبحان الله وتعالى عما يشركون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى