جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى : حسر سورة القصص ) ﴿وَرَبّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَهُوَ اللّهُ لآ إِلََهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأولى والآخرة وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وربك يا محمد يعلم ما تخفى صدور خلقه وهو من : أكننت الشيء في صدري : إذا أضمرته فيه، وكننت الشيء : إذا صنته، وما يعلنون : يقول : وما يبدونه بألسنتهم وجوارحهم، وإنما يعني بذلك أن اختيار من يختار منهم للإيمان به على علم منه بسرائر أمورهم وبواديها، وإنه يختار للخير أهله، فيوفقهم له، ويولي الشرّ أهله، ويخليهم وإياه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى