جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَهُوَ اللّهُ لا إلَهَ إلاّ هُوَ يقول تعالى ذكره : وربك يا محمد المعبود الذي لا تصلح العبادة إلاّ له، ولا معبود تجوز عبادته غيره لَهُ الحَمْدُ فِي الأُولى يعني في الدنيا والآخرة وَلَهُ الحُكْمُ يقول : وله القضاء بين خلقه وَإلَيْهِ تُرْجَعُونَ يقول : وإليه تردّون من بعد مماتكم، فيقضي بينكم بالحقّ.