تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأنه وحده المعبود المحمود في الدنيا والآخرة، على ماله من صفات الجلال والجمال، وعلى ما أسداه إلى خلقه من الإحسان والإفضال.
وأنه هو الحاكم في الدارين، في الدنيا، بالحكم القدري، الذي أثره جميع ما خلق وذرأ، والحكم الديني، الذي أثره جميع الشرائع، والأوامر والنواهي.
وفي الآخرة يحكم بحكمه القدري والجزائي، ولهذا قال :﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
فيجازي كلا منكم بعمله، من خير وشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى