اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم أكد ذلك بأنه ﴿يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ من عداوة رسول الله ﷺ «وَمَا يُعْلِنُونَ » من مطاعنهم فيه، وقولهم : هلا اختير غيره في النبوة(١).
١ انظر الفخر الرازي ٢٥/١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى