الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾.
قال ابن كثير :﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾ أي : يعلم ما تكن الضمائر، وما تنطوي عليه السرائر، كما يعلم ما تبديه الظواهر من سائر الخلائق ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى