الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ من عداوة رسول الله وحسده ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ من مطاعنهم فيه. وقولهم : هلا اختير عليه غيره في النبوّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى