المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ذكر تعالى في هذه الآيات أموراً يشهد عقل كل مفطور بأن الأصنام لا شركة لها فيها، فمنها علم ما في النفوس وما يجيش بالخواطر، و ﴿تكن﴾ معناه تستر، وقرأ ابن محيص «تَكُن » بفتح التاء وضم الكاف، وعبر عن القلب ب «الصدر » من حيث كان محتوياً عليه، ومعنى الآية أن الله تعالى يعلم السر والإعلان.