الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وربك أعلم بما تكن صدورهم وما يعلنون﴾[ ٦٩ ]، أي ما يسرون وما يظهرون، أي يختار من شاء من خلقه للرسالة، لأنه يعلم سرهم وظاهرهم، فهو يختارهم من خلقه على علم بهم.
تفسير الآية ٦٩ من سورة القصص من كتاب الهداية الى بلوغ النهاية